أحد أكثر وأفضل الكتب مبيعاً حول العالم كتاب الأب الغني والأب الفقير " ما يعلّمه الأثرياء ولا يعلمه الفقراء وأفراد الطبقة الوسطى لأبنائهم عن المال"

بدايةً في رأيي الشخصي " لابد لكل شخص مهتم بكيفية الوصول إلى الثراء وكيف يصبح الأثرياء أثرياء وكيف يدور الفقراء وأصحاب الطبقة المتوسطة في حلقة مفرغه أنصحه بأن يقتني هذا الكتاب الذي يعتبر بمثابة كنز معلوماتي "
في الفصل الأول يتحدث روبرت كيوساكي عن قصة الأب الثري وهو والد أعز أصدقائه والأب الفقير وهو والده الحقيقي
"كان لي أبوان احدهم ثري والآخر فقير. احدهما صاحب تعليم رفيع وذكاء وحاصل علي درجة الدكتوراه" والده الحقيقي " ، أما الأب الأخر فلم يتم صفه الثامن قط .
كان كلا الرجلين ناجحا في مجاله، عاملا بجد طول حياته وقد جنى كلاهما دخل مرتفعا، احدهما فظل يكافح ماليا طول حياته فيما أضحى الأخر احد اثرى الأثرياء في هواي، ولقد مات احدهم تارك لعائلته عشرات الملايين من الدولارات ومؤسسات خيرية فيما خلف الآخر وراءه ديوننا مستحقة السداد.
في الفصل الثاني الدرس الأول
"الأثرياء لا يعملون لكسب المال"
الفقراء وأبناء الطبقة الوسطى يعملون للحصول على المال أما الأثرياء فالمال هو من يعمل لأجلهم
إن اغلب الناس لا يدرسون طبيعة المال بل يذهبون إلي أعمالهم ويتقاضون المقابل ثم يسوون رصيدهم البنكي...
وفوق كل هذا يتساءلون عن سبب معاناتهم من المشاكل المالية وثم يظنون إن كسب المزيد من المال كفيل بحل المشكلات، لكن هناك قلة منهم يدركون أن محصول دراستهم المالية هو المشكلة
في الفصل الثالث
" لماذا يتم دراسة الثقافة المالية"
ليس المهم مقدار المال الذي تجنيه هو المهم بل مقدار المال الذي تحافظ عليه وتجعله يعمل من أجلك، إن اغلب الناس يفشلون في إدراك إن مقدار ما تجنيه من المال ليس هو الاعتبار الأول في الحياة وإنما مقدار ما تحتفظ به منه.
إليك قواعد الوصول للثراء والحرية المالية
القاعدة الأولى
"عليك أن تعرف الفرق بين الأصول والالتزامات وان تشتري الأصل"
فإن أردت الوصول إلى الثراء فهذا كل ما تحتاج لمعرفته إنها القاعدة رقم واحد وهي القاعدة الوحيدة وهذا غريب ولكن اغلب الناس يغفلون عن مقدار العمق في هذه القاعدة فاغلبهم يكافح ماليا لأنهم لا يعرفون الفرق بين الأصول والالتزامات
القاعدة الثانية
"الأصل يضع المال في جيبك اما الخصم فيسحب المال من جيبك"
إن هذا هو كل ما تحتاج لمعرفته قولا فان اردت ان تصبح ثريا فانفق ببساطة حياتك في شراء الأصول أما أن أردت أن تكون فقير أو إن تصير فردا من الطبقة الوسطى فانفق حياتك في شراء الالتزامات
لطالما كررت أننا نذهب إلي المدرسة لنكتسب مهارات دراسية ومهارات مهنية وكيلا الشيئين مهم إذ نتعلم جني المال بواسطة مهاراتنا المهنية.
ولان الطلبة يذهبون إلى المدارس دون معرفة المهارات المالية و يجتهد العديد مِن مَن تعلم في العمل في مجاله وينجح ولكنه يكتشف لاحقا انه متعثر مالياً ! ؟
لأنهم يعملون بجد ولكنهم لا يحرزون تقدم في حياتهم إن ما يفتقر إليه تعليمهم ليس تعريفهم بكيفية جني المال ولكن كيفية إنفاقه
الفصل الرابع يتحدث الكاتب عن الدرس الثالث وهو
" فكر في عملك الخاص"
احتفظ بوظيفتك اليومية وابدأ بالتفكير في عملك الخاص، ففي اغلب الأحوال تأتي المعاناة المالية نتاجا لأناس يعملون طوال حياتهم عند شخص آخر ،
ولهذا سيجد العديد من الناس إن صاحب عملهم يزداد ثراء يوما بعد يوم فيما هم لا يملكون شي في أواخر أيامهم
إن النظام التعليمي الحالي يركز على تحضير شباب اليوم ليحصلوا على وظيفة جيدة من خلال المهارات الدراسية، ولهذا سيكون تركيزهم حول الراتب .
يحتاج الفرد للتفكير في عمله الخاص لكي يتحقق له الأمان المالي بخلاف خانة الدخل الخاص به (الراتب).
الفصل الخامس يتحدث الكاتب عن الدرس الرابع
"تاريخ الضرائب ونفوذ الشركات"
إن المعرفة بقوة البنية القانونية للشركات هي التي تمنح الأثرياء ميزة ضخمة على الفقراء والطبقة الوسطى فالشركات لها مزايا ضريبة افضل المزايا الضريبية للموظفين
الشركة ليست مباني ضخمة او مصنع او مجموعة من الناس (شركاء) وليست كيان حقيقي وإنما وثقيه قانونية عند احد المحامين تنشي كيان بلا روح .
الأثرياء يجنون المال ثم ينفقونه كيفما شاءوا ثم يسددون الضرائب
الموظفون يجنون المال لقاء عملهم ثم يسددون ضرائبهم اولاً وينفقون ما تبقى لديهم من مال
الفصل السادس يتحدث الكاتب عن الدرس الخامس
الثري يبتكر سبل الحصول على المال
يبتكر الأثرياء وسائل الحصول على المال (أفكار،مشروعات،شركات،عقارات.الخ)فيما يعمل الفقراء والطبقة الوسطى لقاءه
الذكاء المالي يعني ببساطة توفر خيارات أكثر (معرفة بعلم المحاسبة، الاستثمار، الأسواق القوانين)
فان لم تكن الفرص تطرق بابك فما الذي بوسعك القيام به لتحسين وضعك المالي ؟ وأن حدث وحطت الفرصة على بابك ولم يكن بحوزتك المال ولم يساعدك المصرف فعليك باقتناص الفرص وحل مشاكلك المالية
الفصل السابع يتحدث الكاتب عن الدرس السادس
" ليكن عملك بهدف التعلم لا جمع المال"
هناك نظرية إدارية تقول : يعمل الموظفون بأقصى ما في وسعهم كي لا يطردوا من عملهم، فيما يدفع لهم أصحاب العمل أقل ما يقبلونه حتى لا يتركوا عملهم
ينصت اغلب الناس للنصيحة الشائعة “اعمل بجد وادخر المال”
وهي النصيحة التي يحاول الكاتب نفيها .
إذا أردت صنع مستقبلك وعيش حياة افضل بدلاً من العمل طيلة حياتك لقاء الراتب فعليك بتنمية ذكاؤك المالي
الفصل الثامن" التغلب على المعوقات"
معوقات الوصول للحرية المالية هي
1.الخوف
2.السخرية
3.الكسل
4.العادات السيئة
5.التكبر
الفصل التاسع يتحدث الكاتب عن عشرة خطوات عملية
" لتنمية ذكاؤك المالي والوصول للثروة"
1.الحاجة لسبب يفوق الواقع (الإيمان)
2.القيام بالاختيار كل يوم (قوة الاختيار)
3.انتق أصدقاءك بعناية (قوة العلاقات)
4.أتقن طريقة ما ، ثم بعد ذلك تعلم طرقا أخرى جديدة (القدرة على التعلم بسرعة)
5.أد حق نفسك أولاً (القدرة على الالتزام الشخصي)
6.ادفع لسمسارك بسخاء (قوة النصيحة)
7.كن مانحا هنديا (القدرة على نيل شيء مقابل بذل لا شيء)
8.الأصول تبتاع لك حياة الرفاهية (قوة التركيز)
9.الحاجة للبطولة (قوة الأسطورة)
10.ابذل المعرفة وستتلقى المقابل (قوة البذل)
الفصل العاشر أما زلت تحتاج المزيد ؟
إليك إذن بعض ما تفعله
· توقف عن ما تفعله وحدد الوسائل المثمرة وغير المثمرة
· ابحث عن الأفكار الجديدة (أفكار استثمارية)
· اعثر على شخص قام بما تريد أنت القيام به
· احضر فصول دراسية واشتري شرائط تعليمية
· قدم عروضا كثيرة للشراء
سر أو در بسيارتك حول منطقة ما لمدة 10 دقائق مرة كل شهر
· تحديد ماذا تريد ثم السعي بعد ذلك لتحقيقه
· أتعلم لم سيبقى المستهلك فقيرا طيلة عمره ؟
· ابحث عن فرص في مناطق جديدة
· ابحث عن من يرغب بالشراء أولا
· تعلم من التاريخ
· الإقدام على الفعل افضل على الدوام من عدم فعل شيء
– إذا اردت ان تصبح غنياً فعليك ان تفكر وتفعل مثل الاغنياء ، تعيد تحديد اولوياتك
و ساعات عملك و طريقة تصرفك في ما تحت لديك من اموال و غيرها
– الفقراء يعملون من أجل المال ، أما الأثرياء فالمال هو الذي يعمل من أجلهم
– الموظف يعمل بأقصى قوته – حتى لا يصرفه رب العمل – بينما رب العمل يدفع أقل ما يمكنه – حتى لا يتركه الموظف .. !
– لماذا تتسلق السلم الوظيفي حتى آخره ، لماذا لا تمتلك السلم كله .. ؟ أو : لماذا تعمل في شركة – لماذا لا تملك هذه الشركة .. ؟
– العبد ذو الأجر الكبير ، يبقى عبدا في نهاية الأمر .. !
– مهما ارتقيت من وظائف مرموقة ، فسيأتي يوم تصبح فيه عجوزا بلا فائدة ، وجب تغييرك .. !
– الوظيفة حل قصير الأجل – لمشكلة مزمنة طويلة الأجل .. !
– الفرص تتاح ثم تذهب ، لذلك اتخاذ قرارا سريعا ، هي مهارة بالغة الأهمية ..
– توقف عن إلقاء اللوم على الآخرين ، لأنه إذا أدرك الشخص أنه هو المشكلة فسوف يغير من نفسه ويتعلم شيئا ويزداد حكمة ..
– الأثرياء يكتسبون الأصول ، أما الفقراء فيكتسبون الالتزامات ويظنونها أصولا .. !
– الأصل يضع المال في الجيب ، أما الالتزام فيسحب المال من الجيب ..
– الثروة هي قدرة الشخص على البقاء حيا لأطول وقت ، إن توقف عن العمل اليوم فإن حدث ذلك فسيكون بوسعه تغطية مصاريفه الشهرية بالتدفق النقدي المتولد عن الأصول التي يمتلكها..
– حاصل الذكاء المالي هو الخبرة في مجالات المحاسبة والاستثمار وفهم الأسواق والقانون ..
– لا يحصل أكثر الناس على مكاسب أبدا ، بسبب خوفهم من الخسارة ..
– مهارات المستثمر : العثور على الفرص التي يغفلها الآخرين ، تنمية المال ، إدارة الأذكياء ..
– مقولة “ليس بوسعي القيام بذلك” تغلق المخ ، بينما مقولة “كيف يمكنني القيام بذلك؟” تفتح الباب للفرص والإثارة والأحلام ..
– الغاية من الثراء : الرغبة ببساطة في أن يكون الشخص حرا ، وأن يتحكم في وقته وفي حياته
و ساعات عملك و طريقة تصرفك في ما تحت لديك من اموال و غيرها
– الفقراء يعملون من أجل المال ، أما الأثرياء فالمال هو الذي يعمل من أجلهم
– الموظف يعمل بأقصى قوته – حتى لا يصرفه رب العمل – بينما رب العمل يدفع أقل ما يمكنه – حتى لا يتركه الموظف .. !
– لماذا تتسلق السلم الوظيفي حتى آخره ، لماذا لا تمتلك السلم كله .. ؟ أو : لماذا تعمل في شركة – لماذا لا تملك هذه الشركة .. ؟
– العبد ذو الأجر الكبير ، يبقى عبدا في نهاية الأمر .. !
– مهما ارتقيت من وظائف مرموقة ، فسيأتي يوم تصبح فيه عجوزا بلا فائدة ، وجب تغييرك .. !
– الوظيفة حل قصير الأجل – لمشكلة مزمنة طويلة الأجل .. !
– الفرص تتاح ثم تذهب ، لذلك اتخاذ قرارا سريعا ، هي مهارة بالغة الأهمية ..
– توقف عن إلقاء اللوم على الآخرين ، لأنه إذا أدرك الشخص أنه هو المشكلة فسوف يغير من نفسه ويتعلم شيئا ويزداد حكمة ..
– الأثرياء يكتسبون الأصول ، أما الفقراء فيكتسبون الالتزامات ويظنونها أصولا .. !
– الأصل يضع المال في الجيب ، أما الالتزام فيسحب المال من الجيب ..
– الثروة هي قدرة الشخص على البقاء حيا لأطول وقت ، إن توقف عن العمل اليوم فإن حدث ذلك فسيكون بوسعه تغطية مصاريفه الشهرية بالتدفق النقدي المتولد عن الأصول التي يمتلكها..
– حاصل الذكاء المالي هو الخبرة في مجالات المحاسبة والاستثمار وفهم الأسواق والقانون ..
– لا يحصل أكثر الناس على مكاسب أبدا ، بسبب خوفهم من الخسارة ..
– مهارات المستثمر : العثور على الفرص التي يغفلها الآخرين ، تنمية المال ، إدارة الأذكياء ..
– مقولة “ليس بوسعي القيام بذلك” تغلق المخ ، بينما مقولة “كيف يمكنني القيام بذلك؟” تفتح الباب للفرص والإثارة والأحلام ..
– الغاية من الثراء : الرغبة ببساطة في أن يكون الشخص حرا ، وأن يتحكم في وقته وفي حياته
– يعد المال أحد أشكال القوة ، لكن التعليم المالي هو القوة الأكبر من المال ..
– حياة الناس دائما مايتحكم بها غريزتان ، الخوف والجشع ..
– الحياة الإنسانية إنما هي صراع بين الوهم و الجهل ..
– أن التاريخ يعيد نفسه ، لأننا لا نتعلم من تاريخنا ، فنحن نذكر
التواريخ و الأسماء ولكننا لا نتذكر دروس التاريخ .. !
– الاستثمار ليس خطر ، ولكن غياب الثقافة المالية والذكاء المالي
هما مايعرضان المرء للخطورة الشديدة ..
– كن ذكياً ولن يتحكم بك الناس كثيراً ..
– إنك أن عرفت أنك على صواب ، فلن يعتريك الخوف من المقاومة ..
– في العالم الواقعي ، كثيراً مايكون التوفيق حليفاً للشخص الجريء ، وليس الشخص الذكي ..
– ليس الذكي هو من يفوق أقرانه في الحياة الواقعية ، بل العنيد منهم هو من يفعل ذلك ..
– الثروة هي المعلومات ، والشخص الذي يحوز على المعلومات الطازجة في أوانها هو الشخص الذي يحوز الثروة ..
– الألعاب تعكس السلوك ، و هي أشبه بنظم تغذية راجعة فورية ..
– أعظم أصولنا على الإطلاق هو العقل ، فإن أحسنا تدريبه
فسيمكنه تحصيل ثروة طائلة فيما يقارب طرفة العين ..
– نحن في عصر يعمل فيه بنو البشر بعقولهم البحته ، لا بأجسامهم ..
– الفرص العظيمة لا تراها عيناك ، بل يراها عقلك ..
– أن لم يكن المرء معتادا على التغيير ، فسيكون من الصعب دفعه إليه ..
– أحد أسباب عدم تحقيق أغلب الناس النجاح المالي هو أن خوفهم من خسارة المال يفوق بمراحل متعة رغبتهم في الثراء ..
– إن النجاح مرتهن بترك المرء عبارة: ( إنني لا أحب ) ..
– حين يقترن الذكاء مع الكبر ، ينشأ عن جماع ذلك الجهل ..
– الشخص الذكي يرحب بالأفكار الجديدة ، لأنها تضيف لزخم أفكاره الأخرى
و يرى في الإنصات شيئا يفوق الحديث أهمية ..
– كن حريصاً فيما تدرسه وتتعلمه ، ذلك لأن عقلك من القوة بحيث يحولك إلى ماتختزنه فيه ..
– في عالم اليوم سريع التقلب ، لم يعد مهم ما تعترف به أنت
بل المهم هو مدى سرعتك في التعلم ، فتلك مهارة لا تقدر بثمن ..
– ان الافتقار إلى الانضباط الذاتي ، هو مايميز بين الأغنياء و الفقراء و الطبقه الوسطى ..
– ان أغلب الناس يعمدون لاقتراض المال ، بدلاً من التركيز على ابتكار وسائل للحصول على المال .
– حياة الناس دائما مايتحكم بها غريزتان ، الخوف والجشع ..
– الحياة الإنسانية إنما هي صراع بين الوهم و الجهل ..
– أن التاريخ يعيد نفسه ، لأننا لا نتعلم من تاريخنا ، فنحن نذكر
التواريخ و الأسماء ولكننا لا نتذكر دروس التاريخ .. !
– الاستثمار ليس خطر ، ولكن غياب الثقافة المالية والذكاء المالي
هما مايعرضان المرء للخطورة الشديدة ..
– كن ذكياً ولن يتحكم بك الناس كثيراً ..
– إنك أن عرفت أنك على صواب ، فلن يعتريك الخوف من المقاومة ..
– في العالم الواقعي ، كثيراً مايكون التوفيق حليفاً للشخص الجريء ، وليس الشخص الذكي ..
– ليس الذكي هو من يفوق أقرانه في الحياة الواقعية ، بل العنيد منهم هو من يفعل ذلك ..
– الثروة هي المعلومات ، والشخص الذي يحوز على المعلومات الطازجة في أوانها هو الشخص الذي يحوز الثروة ..
– الألعاب تعكس السلوك ، و هي أشبه بنظم تغذية راجعة فورية ..
– أعظم أصولنا على الإطلاق هو العقل ، فإن أحسنا تدريبه
فسيمكنه تحصيل ثروة طائلة فيما يقارب طرفة العين ..
– نحن في عصر يعمل فيه بنو البشر بعقولهم البحته ، لا بأجسامهم ..
– الفرص العظيمة لا تراها عيناك ، بل يراها عقلك ..
– أن لم يكن المرء معتادا على التغيير ، فسيكون من الصعب دفعه إليه ..
– أحد أسباب عدم تحقيق أغلب الناس النجاح المالي هو أن خوفهم من خسارة المال يفوق بمراحل متعة رغبتهم في الثراء ..
– إن النجاح مرتهن بترك المرء عبارة: ( إنني لا أحب ) ..
– حين يقترن الذكاء مع الكبر ، ينشأ عن جماع ذلك الجهل ..
– الشخص الذكي يرحب بالأفكار الجديدة ، لأنها تضيف لزخم أفكاره الأخرى
و يرى في الإنصات شيئا يفوق الحديث أهمية ..
– كن حريصاً فيما تدرسه وتتعلمه ، ذلك لأن عقلك من القوة بحيث يحولك إلى ماتختزنه فيه ..
– في عالم اليوم سريع التقلب ، لم يعد مهم ما تعترف به أنت
بل المهم هو مدى سرعتك في التعلم ، فتلك مهارة لا تقدر بثمن ..
– ان الافتقار إلى الانضباط الذاتي ، هو مايميز بين الأغنياء و الفقراء و الطبقه الوسطى ..
– ان أغلب الناس يعمدون لاقتراض المال ، بدلاً من التركيز على ابتكار وسائل للحصول على المال .